ميرزا حسين النوري الطبرسي

301

خاتمة المستدرك

وجهك ، فصرفت وجهي ، ثم قال : اقبل بوجهك ، فإذا داري متمثلة نصب عيني ، فقال لي : ادخل دارك ، فدخلت ، فإذا لا أفقد من عيالي صغيرا ولا كبيرا الا هو في داري بما فيها فقضيت وطري ثم خرجت ، فقال ( عليه السلام ) اصرف وجهك ، فصرفته ، فلم أر شيئا ( 1 ) . ورواه أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في الدلائل عن أحمد بن الحسين مثله مع اختلاف يسير في بعض ألفاظ المتن ( 2 ) . القطب الراوندي في الخرائج : عن محمد بن مسلم ، قال : كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) إذ دخل عليه المعلى بن خنيس باكيا ، قال : وما يبكيك ؟ قال : بالباب قوم يزعمون أن ليس لكم عليهم ( 3 ) فضل وانكم وهم شئ واحد ، فسكت ، ثم دعا بطبق من تمر فحمل منه تمرة فشقها نصفين واكل التمر وغرس النوى في الأرض ، فنبتت فحملت بسرا واخذ منها واحدة فشقها واخرج منه رقا ودفعه إلى المعلى وقال : اقرأه ، وإذا فيه : بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا الله محمد رسول الله علي المرتضى والحسن والحسين وعلي بن الحسين واحدا واحدا إلى الحسن بن علي وابنه ( عليهم السلام ) ( 4 ) . الحسين بن حمدان الحضيني في الهداية : بإسناده عن أبي بصير ، قال : سمعت أبا عبد الله الصادق ( عليه السلام ) يقول - وقد ذكر المعلى بن خنيس - فقال : رحم الله المعلى بن خنيس ، فقلت : يا مولاي ما كان المعلى ؟ قال : والله ما نال المعلى من درجتنا الا بما نال منه داود بن علي بن عبد الله بن العباس ، قلت : جعلت فداك ، وما الذي يناله من داود ، قال : يدعو به - إذا تقلد المدينة

--> ( 1 ) الاختصاص : 323 . ( 2 ) دلائل الإمامة : 138 . ( 3 ) في الأصل : علينا ، وما أثبتناه هو الصحيح الموافق لما في المصدر والمنسجم مع المقام . ( 4 ) الخرائج والجرائح : 164 .